و أفاد مراسل القسم السياسي بوكالة أنباء فارس أن صديقي اعلن ذلك في خطبة صلاة الجمعة التي اقيمت اليوم في باحة جامعة طهران بمشاركة حشد غفير من اهالي العاصمة. و أكد امام الجمعة المؤقت في طهران أن أحد أسباب تقديم وكالات التجسس الامريكية والبريطانية الدعم لهذا الارهابي المجرم هو لدوره في زرع بذور الفرقة بين المسلمين الشيعة والسنة وشدد علي أن القاء القبض عليه أدي الي المزيد من تقوية الاخوة بين هذين المذهبين. و أشار سماحته الي يوم مولد نبي الرحمة (ص) وحفيده الامام جعفر بن محمد الصادق (ع) واسبوع الوحدة الاسلامية وقدم أحر التهاني والتبريكات الي المسلمين كافة بهذا اليوم الاغر. و أشاد سماحته بقوات الامن لإلقاء القبض علي الارهابي ريغي الذين سجلوا صفحة ناصعة في تاريخهم الحافل بالجهاد معتبرا القبض علي هذا المجرم بأنه من الامدادات الغيبية. و قال امام الجمعة المؤقت في طهران " ان القوي الاستكبارية التي تمتلك امكانات علمية هائلة في علم النفس رأت بأن لدي ريغي المؤهلات التي تجعله ارهابيا ويرتكب أقسي الجرائم ضد الشعب الايراني لذا اختارته ليشكل اكبر خطر للمنطقة " . و أشاد بالقوات المسلحة التي كانت تطارد هذا المجرم منذ فترة طويلة وتعلم بموعد سفره والطائرة التي كان يستقلها وقال " ان هؤلاء الاعزة الذين كانوا يراقبون ريغي قبضوا عليه في الوقت الذي لم يتصوره في مخيلته أبدا ". و تابع سماحته قائلا " ان القبض علي هذا الارهابي المجرم الذي تم بتنسيق تام بين جيش الجمهورية الاسلامية الايرانية الايرانية والقوات المسلحة يعتبر توجيه أقسي ضربة الي وكالات التجسس الامريكية والبريطانية وأجهزة بعض دول المنطقة لايمكن التعويض عنها أبدا ".
انتهى/114